باسم الاتحاد العالمي للمكفوفين والمجتمع العالمي للمكفوفين وضعاف البصر، أود أن أعرب عن أعمق تعازينا وتضامننا الثابت مع شعب فنزويلا المتضرر من الزلزال المدمر.
وتتجه أفكارنا بشكل خاص إلى الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم والمنظمات التي تمثلهم، الذين غالبًا ما يواجهون مخاطر وعقبات متزايدة خلال حالات الطوارئ والكوارث. ونشعر بقلق عميق إزاء تأثير هذه المأساة على أولئك الذين قد يواجهون بالفعل صعوبات في الوصول إلى المعلومات وإجراءات الإخلاء والمأوى والرعاية الصحية وخدمات إعادة التأهيل والمساعدة الإنسانية.
في هذه الأوقات العصيبة، نقف إلى جانب جميع الذين فقدوا أحباءهم، أو تعرضوا لإصابات، أو اضطروا إلى النزوح من ديارهم. ونشيد بشجاعة وصمود الشعب الفنزويلي، وكذلك بفرق الطوارئ والمتطوعين والمنظمات المجتمعية والمدافعين عن حقوق ذوي الإعاقة الذين يعملون بلا كلل لدعم المجتمعات المتضررة.
ونناشد السلطات الوطنية والوكالات الإنسانية وجميع مقدمي المساعدات ضمان أن تكون جهود الاستجابة والتعافي شاملة تمامًا ومتاحة للأشخاص ذوي الإعاقة. ويجب تصميم وتنفيذ المعلومات المتعلقة بحالات الطوارئ، والملاجئ، وأنظمة توزيع المساعدات، وخدمات الرعاية الصحية، وبرامج إعادة الإعمار بطريقة لا تترك أحدًا خلف الركب.
يؤكد الاتحاد العالمي للمكفوفين مجدداً التزامه بدعم زملائنا وشركائنا في فنزويلا وفي جميع أنحاء المنطقة. ونشجع المجتمع الدولي على تقديم كل المساعدة اللازمة وضمان أن يظل إدماج ذوي الإعاقة في صميم العمل الإنساني وجهود التعافي.
في أوقات المأساة، يكتسب التضامن العالمي أهمية أكبر من أي وقت مضى. وتقف مجتمع المكفوفين وضعاف البصر في جميع أنحاء العالم متحدةً مع شعب فنزويلا في مساعيه للتعافي وإعادة البناء.
مع أطيب التحيات،
![]()
سانتوش كومار رونغتا
الرئيس
الاتحاد العالمي للمكفوفين
بيان الاتحاد الوطني للاتحادات الأمريكية اللاتينية (ULAC) [باللغة الإسبانية]
بيان الاتحاد الوطني للمنظمات اللاتينية الأمريكية [بالبرتغالية]