يعرب الاتحاد العالمي للمكفوفين (WBU) عن حزنه العميق لوفاة دين ليرمن غونزاليس في 4 مايو 2026 في كولومبيا.
كان دين ليرمن غونزاليس خبيرًا بارزًا في مجال الاتصال الاجتماعي، وصحفيًا، وأستاذًا جامعيًا، وأحد القادة الأكثر احترامًا في كولومبيا ضمن حركة المكفوفين وضعاف البصر. وطوال حياته، ظل ملتزمًا التزامًا راسخًا بتعزيز وحماية حقوق الإنسان، وتيسير الوصول، والتعليم الشامل، والوصول العادل إلى المعلومات للأشخاص ذوي الإعاقات البصرية.
تخرج دين من جامعة إكسترنادو في كولومبيا وحصل على درجة الماجستير في الدراسات السياسية من جامعة بونتيفيسيا خافيريانا، وشغل بعدة مناصب عامة ومؤسسية مهمة بتميز. فقد شغل منصب المدير العام للمعهد الوطني للمكفوفين في كولومبيا (INCI) ورئيس "كوناليف" (CONALIVI)، وهي الهيئة الوطنية المنسقة لمنظمات الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية.
امتدت قيادته ونفوذه إلى ما هو أبعد من حدود كولومبيا. ففي الفترة من عام 2020 إلى عام 2024، شغل منصب الأمين العام للاتحاد اللاتيني للمكفوفين (ULAC)، كما كان عضوًا مرموقًا في اللجنة التنفيذية للاتحاد العالمي للمكفوفين، حيث قدم إسهامات مهمة في تعزيز الحركة العالمية للمكفوفين وضعاف البصر.
طوال مسيرته المهنية المتميزة، لعب دين دورًا محوريًا في دفع عجلة السياسات العامة والتشريعات الشاملة، مع دعمه القوي للمبادرات المتعلقة بالوصف الصوتي، وتعليم لغة برايل، والتقنيات المساعدة، وإمكانية الوصول، وتكافؤ الفرص. وقد ساعدت جهوده الدؤوبة في تعزيز استقلالية وكرامة ومشاركة وتمكين المكفوفين وضعاف البصر في جميع أنحاء أمريكا اللاتينية وخارجها.
في هذه اللحظات الحزينة، يتقدم الاتحاد العالمي للمكفوفين بخالص التعازي إلى أسرته وأصدقائه وزملائه، وإلى كل من «كوناليف» و«أولاك»، والحركة الكولومبية للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وجميع من حظوا بشرف التعرف عليه والعمل إلى جانبه في جميع أنحاء العالم.
يخلف العميد ليرمن غونزاليس إرثًا خالداً من الالتزام والقيادة والتضامن والخدمة. وستظل حياته وأعماله مصدر إلهام للأجيال القادمة في سعيها الدائم نحو عالم أكثر عدلاً وشمولاً وإتاحة للجميع.